itjs
itjs
أخبار
image

23 نوفمبر 2015

المعهد يشارك في تنظيم المؤتمر الإقليمي الخامس لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية

شارك معهد التدريب والدراسات القضائية في تنظيم المؤتمر الإقليمي الخامس لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي نظمته جمعية الامارات للملكية الفكرية والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الانتربول" بالتعاون مع شرطة دبي وجمارك دبي، ومواصلات الإمارات، وشركة "يو إل" وذلك برعاية وحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الرئيس الفخري لجمعية الملكية الفكرية.

حضر المؤتمر من معهد التدريب والدراسات القضائية كل من المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام المعهد، والأستاذ محمد إبراهيم خميس المازمي مدير إدارة الدراسات والأبحاث، والأستاذ طارق خليفة القصيمي مدير إدارة الشؤون المالية والموارد البشرية، والأستاذ أحمد حسن الشرهان رئيس قسم العلاقات العامة ومدير مكتب المدير العام بالمعهد.

بدأت فعاليات المؤتمر بالوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا الأعمال الإرهابية في فرنسا ثم عرض شريط فيديو عن المؤتمر الإقليمي الرابع لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية. 

ثم ألقى اللواء الدكتور عبد القدوس العبيدلي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الجودة والتميز، كلمة افتتاحية توجه في بدايتها بالشكر إلى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم على رعايته الكريمة للمؤتمر وإسهامه في إثراء فعالياته ووضعه على خارطة المؤتمرات العالمية التي تولي أهمية كبرى لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

كما توجه بالشكر إلى كل المنظمات الدولية التي أسهمت في دورات المؤتمر الماضية كما تسهم في هذه الدورة في إنجاح فعالياتها وعلى رأسها منظمة الإنتربول وكل المؤسسات التي شاركت وبفعالية في المؤتمر الخامس وعلى رأسها شرطة دبي وجمارك دبي وأندرايترز لابوراتوريز ومعهد التدريب والدراسات القضائية، إضافة للمشاركين في إثراء الحوار والفعاليات وجلسات العصف الذهني من الدول العربية والإقليمية والشخصيات العالمية المرموقة والتي تمثل كبرى المؤسسات والشركات العالمية. 

وأعلن الدكتور العبيدلي، خلال كلمته الافتتاحية عن إطلاق جائزة الإمارات للملكية الفكرية، والتي سيتم الكشف عن فئاتها قبل إطلاق دورتها الأولى مع حلول عام 2016، وأثنى على فريق العمل القائم على إعدادها برئاسة السيدة مريم بن لاحج عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية، ومستشار التميز لمدير عام محاكم دبي، حيث قام الفريق بالتنسيق مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية للاتفاق على فئات وشروط الجائزة.

بعد ذلك تحدث سعادة أحمد محبوب مصبح مدير عام جمارك دبي حول دور الجمارك في مجال الملكية الفكرية وحفظ حقوقها عبر المنافذ التي تقع تحت مسؤوليتها ودور رجال الجمارك في إرساء هذه القيم والقوانين. 

وقدم مايكل إليس مدير مساعد الإدارة الفرعية لمكافحة التجارة بالسلع غير المشروعة والتقليد منظمة "الإنتربول" مداخلته متحدثاً عن دور "الإنتربول" والعلاقات التي تربط "الإنتربول" بالأجهزة والمؤسسات المعنية بالملكية الفكرية في دولة الامارات. 

كما قدم المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي، المدير العام لمعهد التدريب والدراسات القضائية، كلمة قال فيها يسعدني باسم القائمين على إدارة معهد التدريب والدراسات القضائية أن أعبر عن سرورنا لمشاركتنا السنوية في هذا الملتقي المتميز، مؤتمر الملكية الفكرية والذي يعكس هذه السنة موضوع الابتكار والذي أصبح نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الحكيمة لولاة أمرنا الكرام حفظهم الله ورعاهم و سدد في طريق الخير خطاهم.  

وأضاف الكمالي، بدأت حماية الملكية الفكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ فجر تأسيس الدولة في عام 1971م حيث يحمي دستور الإمارات الملكية الفكرية، وشرعت الدولة القوانين التي تضمن حماية هذه الحقوق وانضمت إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية   ومنظمة التجارة العالمية وغيرها الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، والمعلوم أن الابتكارات والاختراعات أصبحت سلعة العصر وأداة فعالة في التنمية الاقتصادية، وبرز التنافس في المحيط التجاري القائم على المعارف والمعلومات والأفكار مما استوجب توفير متطلبات جديدة لحماية هذه الحقوق بالشكل الكافي، على الصعيد الوطني والدولي، ونظراً لهذه الأهمية المتزايدة لحقوق الملكية الفكرية على المستوى الاقتصادي فقد أصبح عدم توفير الحماية للملكية الفكرية من معوقات الاستثمار الوطني والأجنبي، وإنه لايكفي أن يكون لدينا أفضل القوانين بل يجب بجانب ذلك تأهيل رجال إنفاذ القانون المشتغلين في قوانين الملكية الفكرية من الضبطية القضائية وأعضاء النيابة العامة والقضاة والمحامين.

وإن معهد التدريب والدراسات القضائية ينهض بدور حيوي في التدريب حيث يقوم بتدريب ما يقارب خمسة آلاف شخص سنوياً من خلال البرامج التدريبية والندوات والمؤتمرات وورش العمل للسادة القضاة وأعضاء النيابة العامة والمحامين والعاملين في القطاع الحكومي والخاص في مختلف فروع القانون - وبرامج الملكية الفكرية لها الحظ الوفير- ضمن البرامج الذي ينظمه المعهد - بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين - مثل وزارة الاقتصاد وجمعية الامارات للمِلْكِيَّة الفكرية - وكذلك الجهات الدولية والأجنبية مثل المنظمة العالمية للمِلْكِيَّة الفكرية ومكتب العلامات التجارية وبراءات الاختراع الأمريكي ومكتب براءات الاختراع الفرنسي ومكتب براءات الاختراع الخليجي وغيرها من الجهات ذات الصلة.

وفي الختام تقدم الدكتور الكمالي بالشكر والعرفان لجميع المشاركين في التنظيم والرعاة ولمقدمي أوراق العمل والمشاركين في ورش العمل وللصحافة ولكل من ساهم في الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر.

وعقب جلسة الافتتاح قدم أيهم ياسمينة ضابط الاتصال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الإدارة الفرعية لمكافحة التجارة بالسلع غير المشروعة والتقليد بمنظمة الإنتربول، أجندة المؤتمر والتي بدأت بحلقة النقاش الأولى تحت عنوان استراتيجيات إبداعية لمكافحة الجريمة الماسة بالملكية الفكرية برئاسة مايكل إليس مدير مساعد الإدارة الفرعية لمكافحة التجارة بالسلع غير المشروعة والتقليد منظمة الإنتربول وتحدث في الحلقة يوسف عزير مدير إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية جمارك دبي وتورو تاكامو وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان وبرايان مونكس نائب رئيس الأمن العالمي وحماية العلامات التجارية أندرايترز لابوراتوريز والرائد أحمد عبدالرحيم المنصوري رئيس قسم الجرائم الدولية ونائب مدير إدارة "انتربول" الإمارات العربية المتحدة. 

وتناولت حلقة النقاش الثانية دور المنظمات الدولية في محاربة الاتجار بالسلع غير المشروعة وترأس الحلقة الرائد الدكتور خالد النقبي مدير الإدارة القانونية لصندوق معاشات ومكافآت التقاعد لإمارة أبوظبي عضو مجلس إدارة جمعية الامارات للملكية الفكرية، وتحدث فيها كل من معالي الدكتورة مها بخيت زكي مدير إدارة الملكية الفكرية والتنافسية قطاع الشؤون الاقتصادية في جامعة الدول العربية، وكاثرين ميلير مدير مساعد المركز الوطني للملكية الفكرية الامن الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، وهدى بركات رئيس رابطة العلامات التجارية الدولية - الشرق الأوسط، وبوب بارشيس الرئيس التنفيذي لاتحاد محاربة الاتجار بالسلع غير المشروعة في الولايات المتحدة الأمريكية. 

 

ودارت محاور الحلقة الثالثة من فعاليات اليوم الأول حول مدى الحاجة لتشريعات قانونية لمكافحة جرائم القرصنة عبر الإنترنت وترأسها الدكتور عبدالرحمن العبيدلي المستشار القانوني لهيئة تنظيم الاتصالات عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية، وتحدث في الجلسة كل من المقدم سعيد الهاجري مدير إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية شرطة دبي، والدكتورة جيهان فرحات رئيس المجلس المصري للابتكار والابداع، والدكتور عمرو شكري قاضي في المكتب الفني للنائب العام جمهورية مصر العربية، والمهندس محمد نادر فكري محلل المراقبة والاستجابة للحوادث الأمنية الالكترونية في هيئة تنظيم الاتصالات. 

وتناولت الحلقة الرابعة والأخيرة عمليات تستهدف شبكات الجريمة الضالعة في السلع المقلدة وكانت برئاسة المقدم عمر عبد الرحمن المعيني أمين السر العام جمعية الإمارات للملكية الفكرية، وتحدث فيها المقدم عمر بن حماد نائب مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بشرطة دبي، ووانغ فيا نائب مدير رئيس قسم جرائم الملكية الفكرية وزارة الأمن العام جمهورية الصين الشعبية، والنقيب عبدالله المزروعي مدير فرع الجرائم الاقتصادية شرطة أبوظبي، وماجد الزرعوني قائد فريق مبنى المسافرين جمارك دبي. 

وافتتح اليوم الثاني للمؤتمر بكلمة للسيد حامد سيد، نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط (اندرايترز لابوراتوريز)، وكلمة للسيد جيرمي ويلسون، من جامعة ميشيجان في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم بدأت حلقات النقاش بحلقة الاستراتيجيات الدولية الذكية والفعالة لمكافحة جرائم الملكية الفكرية، ترأسها الأستاذ ماجد الزرعوني، قائد فريق مبنى المسافرين في جمارك دبي، وتحدث فيها كل من السيدة مستي برايس، من الأمن الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، والسيد ريوتشي ريك اشيتاني، من شرطة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، والسيد ماساو غوتو، مدير حقوق الملكية الفكرية في منظمة التجارة الخارجية باليابان، والدكتورة جيهان فرحات، رئيس المجلس المصري للابتكار والابداع في جمهورية مصر العربية.

وتناولت الحلقة الثانية استراتيجيات التدريب الفعال، الجمع بين التقنيات الذكية والتعليم، وترأسها المهندس أحمد الديدي، مدير التنمية الإقليمية للشرق الأوسط في اندرايترز لابوراتوريز، وتحدث فيها كل من العقيد الدكتور إبراهيم الدبل، خبير ومنسق عام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، والسيد شياتشينغ، ضابط الاتصال للانتبرول، وزارة الأمن العام في جمهورية الصين الشعبية، والسيد وارن ماكينيس، مدير مكافحة التزييف، في شركة اندرايترز لابوراتوريز، والسيد علي زبيب، رئيس منظمة تطوير الريادة والإبداع العربي في لبنان.

وتناولت حلقة النقاش الثالثة جوانب الصحة والسلامة للمتاجرة بالسلع غير المشروعة، وترأسها المستشار بكر استيتية، عضو جمعية الإمارات للملكية الفكرية، وتحدث فيها كل من السيدة منى خميس سالمين، مدير إدارة خدمات سلامة المستهلك من مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، والسيد إيلي عطا الله، رئيس مجلس إدارة أصحاب العلامات التجارية، والسيد برايان مونكس، نائب رئيس الأمن العالمي وحماية العلامات التجارية في اندرايترز لابوراتوريز.

أما الحلقة الأخيرة فكانت تحت عنوان مستقبل جرائم القرصنة والتقليد في السوق من خلال نهج القطاع الخاص، وترأسها السيد هادي خوند، شريك في سابا للملكية الفكرية بدبي، وتحدث فيها كل من مانا يامازاكي من قسم العلامات التجارية وفريق دعم العلامات التجارية في شركة تويوتا اليابان، والمحامي عبد الرحمن الفردان، الوكيل القانوني لشركة اتش بي، والسيد كايو هير ناكامورا، من شركة هيتاشي اليابان.

شاركنا رأيك

asdasd

10046